كانت القرية تقع على طرفي وادي التين، الذي يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب. وكانت طرق فرعية تصلها بطريق حيفا – جنين العام، وبالطريق العام الساحلي. وكان الصليبيون يدعونها صبَّاريم (Sabbarim) أو صَبَاريم (Sabarim). في أواخر القرن التاسع عشرـ كانت قرية صبارين تقع على منحدر، ومبنية بالحجارة والطين. وكانت بئر مبنية كبيرة – يقال إنها رأس قناة قيصرية – تقع بالقرب منها. وكان نحو 600 نسمة يعيشون في القرية، التي كانت تعدُّ 'كبيرة'، ويزرعون 55 فداناً (الفدان = 100 + 250 دونماً). في العصر الحديث، بلغ عدد سكانها 1670 مسلماً و30 مسيحياً. وكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين، وكان سكانها يتزودون المياه من الكثير من الينابيع والجداول. وكانوا يعملون أساساً في الزراعة وتربية المواشي، ويستنبتون الحبوب والخضروات والزيتون. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 12773 دونماً مخصصاً للحبوب، و45 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وكان إلى الغرب من القرية مأخذ مياه عظيم البنيان، وهو رأس القناة الرومانية العليا التي كانت تحمل المياه إلى قيصرية، وكان يستمد مياهه من الينابيع الواقعة في جوار صبارين. وقد أتاح ما نشر من مسح أثري أدلة طفيفة على قِدم القرية.
في سنة 1948، أُنشئت مستعمرة رَموت مِنَشِيه على أراضي القرية، إلى الشمال الشرقي من موقعها. وأنشأ الإسرائيليون مستعمرة عميكام في سنة 1950، على أراضي القرية، على بعد كيلومتر من موقعها.
اكتسحت الأشواك البرية الموقع الواسع، المغطى بأنقاض المنازل الحجرية. وتتخلل الأشواك أشجار الصنوبر والتين والزيتون والتوت ونبات الصبّار. ويستخدم الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة للرعي، ولزراعة أشجار الفاكهة.