كانت القرية، التي عُرفت أيضاً باسم خربة الصوانة، تنتصب على تل صخري قرب الطريق الذي يربط رأس الناقورة بصفد. وكانت منازلها مبنية بالحجارة، وتربطها طريق ترابية بالطريق العام الساحلي، ومن ثم بعكا. وكان سكانها يزرعون الحبوب والتين والزيتون. في 1944/ 1945، كان 174 دونماً مخصصاً للحبوب، و22 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين.
من المرجح أن تكون قرية عرب السمنية سقطت عند انتهاءعملية حيرامفي 30-31 تشرين الأول/ أكتوبر 1948. ومن الممكن أن يكون الإسرائيليون وصلوا إلى القرية بعد احتلالتربيخاوإقرتبقليل، ولعلها لم تُفرغ من سكانها فوراً، مثلها في ذلك مثل القريتين القريبتين. واستناداً إلى الدلائل غير المباشرة التي يوردها المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، يمكن أن يكون طرد سكانها جرى في الأسابيع اللاحقة بذريعة إيجاد حدود 'آمنة'.
لم يبق منها سوى حطام المنازل الحجرية، والحيطان المتداعية، وبعض سقوف الأبنية. أمّا جلالي التين والزيتون، فما زالت بادية للعيان.